الميرزا موسى التبريزي

54

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

المنكرين للاستصحاب إنّما هو في الإثبات دون النفي الأصليّ " 12 . وأمّا سيرة العلماء ( 2051 ) ، فقد استقرّت في باب الألفاظ على التمسّك بالأصول الوجوديّة والعدميّة ( 2052 ) كلتيهما . قال الوحيد البهبهاني في رسالته الاستصحابيّة - بعد نقل القول بإنكار اعتبار الاستصحاب مطلقا عن بعض وإثباته عن بعض والتفصيل عن بعض آخر - ما هذا لفظه : لكنّ الذي نجد من الجميع - حتّى من المنكر مطلقا - أنهم يستدلّون بأصالة عدم النقل ، فيقولون : الأمر حقيقة في الوجوب عرفا ، فكذا لغة ؛ لأصالة عدم النقل ، ويستدلّون بأصالة بقاء المعنى اللغويّ ، فينكرون الحقيقة الشرعيّة ، إلى غير ذلك ، كما لا يخفى على المتتبّع ، انتهى . وحينئذ ، فلا شهادة في السيرة الجارية في باب الألفاظ على خروج العدميّات .